تخطَّ إلى المحتوى

142 مخنث حاضر الجواب

حدثني أبو الحسن «1» بن سهيل [الحذاء] ، قال:

حدثني أبو العباس الفرغاني الصوفي «2» وكان ممن يختم القرآن في ركعة، وكثير الصلاة، وأخف الناس روحا، وأشدهم مجونا، وأطيبهم قولا «3» ورقصا، قال:

اجتزت في الطريق بمخنث يتغوط، وهو جالس [163 ب] ويده على جيهته «4» ، كأنه إنسان مغموم [191 ط] .

فوقع لي أن أولع به، فقلت: يا أختي، لم أنت مغمومة؟ تخافين ألا يجيئك بدله؟ خلفه سريع، الله يخلف عليك.

فقال لي بالعجلة: ليس غمي لهذا، ولكن غمي أنكم جماعة، وهو قليل، ولا يكفي غداءكم اليوم.

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.