3 شيخ أهوازي يسعى في صرف عامل الأهواز
وحدثني خال والدي، أبو القاسم بن أبي علان، عبد الله بن محمد ابن مهرويه «1» . قال: أخبرني شيخ من شيوخنا، قال:
كان عمر بن فرج الرخجي، يتقلدنا في الدفعة الأولى، ثم صرف عنا، وولينا عامل بعده.
فخرجنا في بعض السنين نتظلم، وكانت أملاك عمر عندنا كثيرة وله البستان المعروف بالتفرج قديما، الذي في وسط البلد، ويعرف الآن بالبستان الصغير.
قال: فلما حصلنا بحضرة الخليفة نتظلم، عارضنا عمر، وأخذ يكلمنا بكلام عارف بالبلد، محتج بحجاج صحيح يبطل به ظلامتنا.
وكان المتكلم عنا، فلان، رئيس البلد، أسماه أبو القاسم وأنسيته، فأومأ إلينا أن اسكتوا، فسكتنا.
فقال: أيد الله أمير المؤمنين، قد أضجرناه اليوم بالخطاب، فنعود في مجلس ثان.
فقال: ذاك إليكم.
فانصرفنا، فقلنا له: ما حملك على هذا؟
فقال: إنكم لا تعلمون ما علمت.
قال: فلما كان عشيا، جئنا إلى منزل عمر، ودخل إليه، ونحن