كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن يزيد بن إبراهيم، عن الحسن: " ﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾ [البقرة: 235] قال: الخطبة "
حدثني أبو السائب سلم بن جنادة، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء﴾ [البقرة: 235] قال: ذكرك إياها في نفسك. قال: فهو قول الله: ﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾ [البقرة: 235] "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، في قوله: " ﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾ [البقرة: 235] قال: هي الخطبة "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] اختلف أهل التأويل في معنى السر الذي نهى الله تعالى عباده عن مواعدة المعتدات به، فقال بعضهم: هو الزنا
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢