تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿ألم تر إلى الذي حاج﴾ [البقرة: 258] إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك قال: «هو نمرود بن كنعان» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله PageEndV04P569 حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن النضر بن عدي، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ألم تر إلى الذي حاج﴾ [البقرة: 258] إبراهيم في ربه قال: «كنا نتحدث أنه ملك يقال له نمرود، وهو أول ملك تجبر في الأرض، وهو صاحب الصرح ببابل» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: هو اسمه نمروذ، وهو أول ملك تجبر في الأرض حاج إبراهيم في ربه

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ [البقرة: 258] قال: «ذكر لنا أن الذي حاج إبراهيم في ربه كان ملكا يقال له نمروذ، وهو أول جبار تجبر في الأرض، وهو صاحب الصرح ببابل»

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «هو نمروذ بن كنعان»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " هو نمروذ PageEndV04P570 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، مثله حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، بمثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدا، يقول: «هو نمروذ»

قال ابن جريج: " هو نمروذ، ويقال: إنه أول ملك في الأرض "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [البقرة: 258] يعني تعالى ذكره بذلك: ألم تر يا محمد إلى الذي حاج إبراهيم في ربه

حين قال له إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت، يعني بذلك: ربي الذي بيده الحياة والموت يحيي من يشاء ويميت من أراد بعد الإحياء، قال: أنا أفعل ذلك، فأحيي وأميت، استحيي من أردت قتله، فلا أقتله، فيكون ذلك مني إحياء له. وذلك عند العرب يسمى إحياء، كما قال تعالى ذكره: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] وأقتل آخر فيكون ذلك مني إماتة له، قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم: فإن الله الذي هو ربي يأتي بالشمس من مشرقها، فأت بها إن كنت صادقا أنك إله من مغربها، قال الله تعالى ذكره: ﴿فبهت الذي كفر﴾ [البقرة: 258] يعني انقطع

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٤ · ص ٥٧٠