تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال نحو ما قلنا في ذلك: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿فتركه صلدا﴾ [البقرة: 264] يقول «نقيا»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿فتركه صلدا﴾ [البقرة: 264] قال: «تركها نقية ليس عليها PageEndV04P667 شيء»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال قال ابن جريج، قال ابن عباس: قوله: ﴿فتركه صلدا﴾ [البقرة: 264] قال: «ليس عليه شيء»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿صلدا﴾ [البقرة: 264] «فتركه جردا»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿فتركه صلدا﴾ [البقرة: 264] «ليس عليه شيء»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿فتركه صلدا﴾ [البقرة: 264] «ليس عليه شيء»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير﴾ يعني بذلك جل ثناؤه: ومثل الذين ينفقون أموالهم فيصدقون بها ويحملون عليها في

سبيل الله ويقوون بها أهل الحاجة من الغزاة والمجاهدين في سبيل الله وفي غير ذلك من طاعات الله طلب مرضاته. ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾ [البقرة: 265] يعني بذلك: وتثبيتا لهم على إنفاق ذلك في طاعة الله وتحقيقا، من

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٤ · ص ٦٦٧