القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾ [البقرة: 248] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿وبقية﴾ [البقرة: 248] الشيء الباقي من قول القائل: قد بقي من هذا الأمر بقية، وهي فعلية منه، نظير السكينة من سكن. وقوله: ﴿مما ترك آل موسى وآل هارون﴾ [البقرة: 248] يعني به: من تركة آل موسى، وآل
هارون. PageEndV04P473 واختلف أهل التأويل في البقية التي كانت بقيت من تركتهم، فقال بعضهم: كانت تلك البقية عصا موسى، ورضاض الألواح
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٢