القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم﴾ [البقرة: 247] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿إن الله اصطفاه عليكم﴾ [البقرة: 247] قال نبيهم شمويل لهم: إن الله اصطفاه عليكم يعني اختاره عليكم
كما: حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال، حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " ﴿اصطفاه عليكم﴾ [البقرة: 247] اختاره "
حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: " ﴿إن الله اصطفاه عليكم﴾ [البقرة: 247] قال: اختاره عليكم "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿إن الله اصطفاه عليكم﴾ [البقرة: 247] اختاره "
وأما قوله: ﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾ [البقرة: 247] فإنه يعني بذلك: إن الله بسط له في العلم والجسم، وآتاه من العلم فضلا على ما أتى غيره من الذين خوطبوا بهذا الخطاب. وذلك أنه ذكر أنه أتاه وحي من الله وأما في الجسم، فإنه PageEndV04P455 أوتي من الزيادة في طوله عليه لم يؤته غيره منهم