ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾ [البقرة: 255] يقول: «لا يعلمون بشيء من علمه إلا بما شاء هو أن يعلمهم»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾ اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السماوات والأرض، فقال بعضهم: هو علم الله تعالى ذكره
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وسلم بن جنادة، قالا: ثنا ابن إدريس، عن مطرف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿وسع كرسيه﴾ [البقرة: 255] قال: " كرسيه: علمه " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مطرف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله، وزاد فيه: ألا ترى إلى قوله: ﴿ولا يؤوده حفظهما﴾ [البقرة: 255] وقال آخرون: الكرسي: موضع القدمين
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٧