ذكر من قال ذلك حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أنه كان يكره أن تؤتى، المرأة في دبرها ويقول: إنما الحرث من القبل الذي يكون منه النسل، والحيض. وينهى عن إتيان المرأة في دبرها ويقول: إنما نزلت هذه الآية: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: 223] يقول: من أي وجه شئتم "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن واضح، قال: ثنا العتكي، عن عكرمة: " ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: 223] قال: ظهرها لبطنها غير معاجزة، يعني الدبر "
حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن يزيد، عن PageEndV03P749 الحرث بن كعب، عن محمد بن كعب، قال: إن ابن عباس، كان يقول: «اسق نباتك من حيث نباته»
حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: " ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: 223] يقول: من أين شئتم. ذكر لنا والله أعلم أن اليهود قالوا: إن العرب يأتون النساء من قبل أعجازهن، فإذا فعلوا ذلك جاء الولد أحول؛ فأكذب الله أحدوثتهم، فقال: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: 223] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: يقول: «ائتوا النساء في غير أدبارهن على كل نحو»
قال ابن جريج: سمعت عطاء بن أبي رباح، قال: تذاكرنا هذا عند ابن عباس، فقال ابن عباس: " ائتوهن من حيث شئتم مقبلة، ومدبرة فقال رجل: كأن هذا حلال " فأنكر عطاء أن يكون هذا هكذا، وأنكره، كأنه إنما يريد الفرج مقبلة، ومدبرة في الفرج وقال آخرون: معنى قوله: ﴿أنى شئتم﴾ [البقرة: 223] متى شئتم