تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني علي بن واقد، قال: ثني عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن PageEndV03P712 صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] ثم استثنى نساء أهل الكتاب فقال: ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب﴾ [المائدة: 5] حل لكم ﴿إذا آتيتموهن أجورهن﴾ [المائدة: 5] "

حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، والحسن البصري، قالا: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] فنسخ من ذلك نساء أهل الكتاب أحلهن للمسلمين "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] قال: نساء أهل مكة ومن سواهن من المشركين، ثم أحل منهن نساء أهل الكتاب " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ [البقرة: 221] إلى قوله: ﴿لعلهم يتذكرون﴾ [البقرة: 221] قال: حرم الله المشركات في هذه الآية، ثم أنزل في سورة المائدة، فاستثنى نساء أهل الكتاب، فقال: ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا PageEndV03P713 آتيتموهن أجورهن﴾ [المائدة: 5] " وقال آخرون: بل أنزلت هذه الآية مرادا بحكمها مشركات العرب لم ينسخ منها شيء ولم يستثن، إنما هي آية، عام ظاهرها خاص تأويلها

حدثت بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] يعني مشركات العرب اللاتي ليس لهن كتاب يقرأنه "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] قال: المشركات من ليس من أهل الكتاب؛ وقد تزوج حذيفة يهودية، أو نصرانية "

حدثت عن عمار قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] يعني مشركات العرب اللاتي ليس لهن كتاب يقرأنه "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، PageEndV03P714 قوله: " ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ [البقرة: 221] قال: مشركات أهل الأوثان " وقال آخرون: بل أنزلت هذه الآية مرادا بها كل مشركة من أي أصناف الشرك كانت غير مخصوص منها مشركة دون مشركة، وثنية كانت، أو مجوسية، أو كتابية، ولا نسخ منها شيء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٧١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٧١٣