ذكر من قال: هم اليهود حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: " ﴿سيقول السفهاء﴾ [البقرة: 142] من الناس ما ولاهم عن قبلتهم قال: اليهود تقوله حين ترك بيت المقدس " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثت عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء، " ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ [البقرة: 142] قال: اليهود "
حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، " ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ [البقرة: 142] قال: اليهود "
حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، في قوله: " ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ [البقرة: 142] قال: أهل الكتاب "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: «اليهود» وقال آخرون: السفهاء: المنافقون
ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " نزلت ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ [البقرة: 142] في المنافقين "
" القول في تأويل قوله تعالى: " ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ [البقرة: 142] " يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿ما ولاهم﴾ [البقرة: 142] أي شيء صرفهم عن قبلهم؟ وهو من قول القائل: ولاني فلان دبره: إذا حول وجهه عنه واستدبره فكذلك قوله: ﴿ما ولاهم﴾ [البقرة: 142] أي شيء حول وجوههم؟ وأما قوله: ﴿عن قبلتهم﴾
[البقرة: 142] فإن قبلة كل شيء ما قابل وجهه، وإنما هي «فعلة» بمنزلة الجلسة والقعدة؛ من قول القائل: قابلت فلانا: إذا صرت قبالته أقابله، فهو لي قبلة، وأنا له قبلة، إذا قابل كل واحد منهما بوجهه وجه صاحبه.