ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، قال: حدثني زياد: " أن الصابئين، يصلون إلى القبلة ويصلون الخمس. قال: فأراد أن يضع عنهم الجزية. قال: فخبر بعد أنهم يعبدون الملائكة "
وحدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿والصابئين﴾ [البقرة: 62] قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى القبلة، ويقرءون الزبور "
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: «الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور» قال أبو جعفر الرازي: وبلغني أيضا أن الصابئين قوم يعبدون الملائكة، ويقرءون الزبور، ويصلون إلى القبلة وقال آخرون: بل هم طائفة من أهل الكتاب
ذكر من قال ذلك حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، قال: سئل السدي عن الصابئين، فقال: «هم طائفة من أهل الكتاب»
القول في تأويل قوله تعالى: {من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم
أجرهم عند ربهم} [البقرة: 62] قال أبو جعفر: يعني بقوله: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر﴾ [البقرة: 62] من صدق