كما حدثت عن إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا ابن عيينة، قال حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] قال: تعملوا بما فيه " وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
وحدثني المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] قال: بطاعة "
وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن PageEndV02P053 قتادة: " ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] قال: القوة: الجد، وإلا قذفته عليكم. قال: فأقروا بذلك أنهم يأخذون ما أوتوا بقوة "
وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال حدثنا أسباط، عن السدي: " ﴿بقوة﴾ [البقرة: 63] يعني بجد واجتهاد "
وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد " وسألته عن قول الله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] قال: خذوا الكتاب الذي جاء به موسى بصدق وبحق " فتأويل الآية إذا: خذوا ما افترضناه عليكم في كتابنا من الفرائض فاقبلوه واعملوا باجتهاد منكم في أدائه من غير تقصير ولا توان. وذلك هو معنى أخذهم إياه بقوة بجد
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ [البقرة: 63]
قال أبو جعفر: يعني: واذكروا ما فيما آتيناكم من كتابنا من وعد ووعيد شديد وترغيب وترهيب، فاتلوه واعتبروا به وتدبروه إذا فعلتم ذلك كي تتقوا PageEndV02P054 وتخافوا عقابي بإصراركم على ضلالكم فتنتهوا إلى طاعتي وتنزعوا عما أنتم عليه من معصيتي