كما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿لعلكم تتقون﴾ [البقرة: 63] قال: تنزعون عما أنتم عليه " والذي آتاهم الله هو التوراة
كما حدثني المثنى، قال حدثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿واذكروا ما فيه﴾ [البقرة: 63] يقول: اذكروا ما في التوراة "
كما حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " في قوله: ﴿واذكروا ما فيه﴾ [البقرة: 63] يقول: أمروا بما في التوراة "
وحدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال سألت ابن زيد عن قول الله: ﴿واذكروا ما فيه﴾ [البقرة: 63] قال: " اعملوا بما فيه طاعة لله وصدق، قال: وقال اذكروا ما فيه لا تنسوه ولا تغفلوه "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين﴾ [البقرة: 64] قال أبو جعفر:
يعني بقوله جل ثناؤه ﴿ثم توليتم﴾ [البقرة: 64] ثم أعرضتم. وإنما هو تفعلتم