تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض﴾ [البقرة: 30] اختلف أهل التأويل في قوله: ﴿إني جاعل﴾ [البقرة: 30] ، فقال بعضهم: إني فاعل

ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم بن الحسن قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن جرير بن حازم، ومبارك، عن الحسن، وأبي بكر يعني الهذلي، عن الحسن، وقتادة، قالوا: " قال الله للملائكة: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: 30] قال لهم: إني فاعل " وقال آخرون: إني خالق

ذكر من قال ذلك حدثت عن المنجاب بن الحارث، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، قال: «كل شيء في القرآن جعل فهو خلق» PageEndV01P476 قال أبو جعفر: والصواب في تأويل قوله: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: 30] أي مستخلف في الأرض خليفة ومصير فيها خلفا، وذلك أشبه بتأويل قول الحسن وقتادة. وقيل إن الأرض التي ذكرها الله في هذه الآية هي مكة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٤٧٥