كما حدثنا به، محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم﴾ [البقرة: 41] يقول: إنما أنزلت القرآن مصدقا لما معكم التوراة والإنجيل " وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
وحدثني المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم﴾ [البقرة: 41] يقول: يا معشر أهل الكتاب آمنوا بما أنزلت على محمد مصدقا لما معكم. يقول: لأنهم يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [البقرة: 41] قال
أبو جعفر: فإن قال لنا قائل: كيف قيل: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [البقرة: 41] والخطاب فيه لجمع وكافر واحد؟ وهل نجيز إن كان ذلك