القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون﴾
[البقرة: 52]
وتأويل قوله: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾ [البقرة: 52] يقول: تركنا معاجلتكم بالعقوبة من بعد ذلك، أي من بعد اتخاذكم العجل إلها
كما حدثني به المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا آدم العسقلاني، قال: PageEndV01P676 حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾ [البقرة: 52] يعني من بعد ما اتخذتم العجل "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٥