ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي روق، عن الضحاك: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: مات بذنبه "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جرير بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: مات عليها "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: أخبرني ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: يحيط كفره بما له من حسنة "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: ما أوجب الله فيه النار "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة "
حدثنا الحسن، قال، أخبرنا عبد الرزاق، عن قتادة: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: الخطيئة: الكبائر "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا وكيع، ويحيى بن آدم، عن سلام بن مسكين، قال: سأل رجل الحسن عن قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] فقال: «ما ندري ما الخطيئة يا بني. اتل القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة»
حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: مات بخطيئته "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا مسعود أبو رزين، عن الربيع بن خثيم: " في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: هو الذي PageEndV02P185 يموت على خطيئته، قبل أن يتوب "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: قال وكيع: سمعت الأعمش، يقول في قوله: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] مات بذنوبه "
حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] الكبيرة الموجبة "
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] فمات ولم يتب "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حسان، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: 81] قال: " الشرك، ثم تلا: ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ [النمل: 90] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾
[البقرة: 81] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿فأولئك﴾ [البقرة: 81] الذين كسبوا السيئات وأحاطت بهم خطيئاتهم أصحاب النار PageEndV02P186 هم فيها خالدون. ويعني بقوله جل ثناؤه: ﴿أصحاب النار﴾ [البقرة: 39] أهل النار؛ وإنما جعلهم لها أصحابا لإيثارهم في حياتهم الدنيا ما يوردهموها، ويوردهم سعيرها على الأعمال التي توردهم الجنة، فجعلهم جل ذكره بإيثارهم أسبابها على أسباب الجنه لها أصحابا، كصاحب الرجل الذي يصاحبه مؤثرا صحبته على صحبة غيره حتى يعرف به. ﴿هم فيها﴾ [البقرة: 39] يعني في النار خالدون، ويعني بقوله ﴿خالدون﴾ [البقرة: 25] مقيمون