القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾
[البقرة: 96]
يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ [البقرة: 96] اليهود، يقول: يا محمد لتجدن أشد الناس حرصا على الحياة في الدنيا وأشدهم كراهة للموت اليهود
كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، فيما يروي أبو جعفر عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ [البقرة: 96] يعني اليهود "
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن أبي العالية: " ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ [البقرة: 96] يعني اليهود " حدثني المثنى، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV02P276 نجيح، عن مجاهد، مثله وإنما كراهتهم الموت لعلمهم بما لهم في الآخرة من الخزي والهوان الطويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥