كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: في قوله: " ﴿أن طهرا﴾ [البقرة: 125] قال: من الأصنام التي يعبدون، التي كان المشركون يعظمونها "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عبيد بن عمير: " ﴿أن طهرا، بيتي للطائفين﴾ [البقرة: 125] PageEndV02P533 قال: من الأوثان والريب " حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، مثله
حدثني أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: «من الشرك»
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن أبي حصين، عن مجاهد: " ﴿طهرا بيتي للطائفين﴾ [البقرة: 125] قال: من الأوثان "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في قوله: ﴿طهرا بيتي للطائفين﴾ [البقرة: 125] قال: من الشرك وعبادة الأوثان " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بمثله، وزاد فيه: وقول الزور
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿للطائفين﴾ [البقرة: 125] اختلف أهل التأويل
في معنى الطائفين في هذا الموضع، فقال بعضهم: هم PageEndV02P534 الغرباء الذين يأتون البيت الحرام من غربة