تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾

[البقرة: 127]

يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت﴾ [البقرة: 127] واذكروا إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت. والقواعد جمع قاعدة، يقال للواحدة من قواعد البيت قاعدة، وللواحدة من قواعد النساء وعجائزهن قاعد، فتلغى هاء التأنيث؛ لأنها فاعل من قول القائل: قعدت عن

الحيض، ولا حظ فيه للذكورة، كما يقال: امرأة طاهر وطامث؛ لأنه لا حظ في ذلك للذكور. ولو عنى به القعود الذي هو خلاف القيام لقيل قاعدة، ولم يجز حينئذ إسقاط هاء التأنيث. وقواعد البيت: إساسه.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٥٤٨