ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾ [البقرة: 129] ففعل الله ذلك، فبعث فيهم رسولا من أنفسهم يعرفون وجهه ونسبه، يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط العزيز الحميد "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾ [البقرة: 129] هو محمد صلى الله عليه وسلم "
حدثنا عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾ [البقرة: 129] هو محمد صلى الله عليه وسلم، فقيل له: قد استجيب ذلك، وهو في آخر الزمان "
ويعني تعالى ذكره بقوله: ﴿يتلو عليهم آياتك﴾ [البقرة: 129] يقرأ عليهم كتابك الذي توحيه إليه
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ [البقرة: 129] ويعني بالكتاب القرآن. وقد بينت فيما مضى لم سمي القرآن كتابا وما تأويله. وهو قول جماعة من أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿ويعلمهم الكتاب﴾ [البقرة: 129] القرآن " ثم اختلف أهل التأويل في معنى الحكمة التي ذكرها الله في هذا الموضع، PageEndV02P576 فقال بعضهم: هي السنة