تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] أي شك "

وحدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " المرض: النفاق "

حدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] يقول: في قلوبهم شك "

حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال PageEndV01P289 عبد الرحمن بن زيد في قوله: " ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] قال: هذا مرض في الدين وليس مرضا في الأجساد. قال: هم المنافقون "

حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن سعيد، عن قتادة، في قوله: " ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] قال: في قلوبهم ريبة وشك في أمر الله جل ثناؤه "

وحدثت عن عمار بن الحسن، قال حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس: " ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] قال: هؤلاء أهل النفاق، والمرض الذي في قلوبهم الشك في أمر الله تعالى ذكره "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن زيد: " ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر﴾ [البقرة: 8] حتى بلغ: ﴿في قلوبهم مرض﴾ [البقرة: 10] قال: المرض: الشك الذي دخلهم في الإسلام "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فزادهم الله مرضا﴾ [البقرة: 10] قد دللنا آنفا على أن تأويل المرض الذي وصف الله جل ثناؤه أنه في قلوب المنافقين: هو الشك في اعتقادات قلوبهم وأديانهم وما هم عليه، في أمر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر نبوته وما جاء به، مقيمون.

فالمرض الذي أخبر الله جل ثناؤه عنهم أنه زادهم على مرضهم هو نظير ما

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٢٨٩