ليث بروان وشهيد رمضان (موحد)
رجع أبو سيف من هرات يحدث عن بطولات أرض الفخر الرازي والأحنف بن قيس وعن ضراوة القتال الذي تدور رحاه في مفازة واسعة لاترى فيها عوجا ولا أمتا.
وكان اسم موحد من بين الأسماء التي تتردد على لسانه ويقول قدم من بروان يجوب أفغانستان يحاول أن يلم شعث المجاهدين ويوحد بين صفوفهم ومنذ ذلك الوقت ونفسي تتوق للقاء موحد.
والتقيت به شاب يتفجر حماسا ويتدفق حيوية وينضح غيرة, يتكلم العربية رغم أنه لم يتخرج من جامعة إسلامية أوعربية.
همام إذا ما فارق الغمد سيفه ... وعاينته لم تدر ايهما النصل
في معهد الأنصار: وكان اللقاء الأول في معهد الأنصار وعرضت عليه أن يعمل مشرفا في معهد الأنصار لبث روح الحماس في نفوس الطلبة وإذا بة العصبية الحزبية أن ظهرت بين الطلبة بالإضافة إلى العلم الشرعي الذي بإمكانه أن ينهل منه وهو يعيش بين جدران هذا المعهد ويصاحب إبان إقامته أساتذته من حملة القرآن ومدرسي الفقه والتفسير والعقيدة.
ولكنه استمهلني وإذا بأبي الحسن المدني يفتح له معهدا خاصا يقوم بالإشراف عليه لتربية نماذج جهادية خالصة من روابط الطين وأواصر القوم والجنس.
في اللقاء التاريخي: في جارصدا الذي ضم قادة الجهاد السبعة يعاهدون المئات من الألوف على استمرار الجهاد ورفض المؤامرات العالمية على هذا القتال المبارك.
وبجانب حكمتيار شاب قد ضحل (بح) صوته وهو يهتف بالوحدة وضم الصفوف ولم الشتات.