تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV02P557 السدي، قال: " يبنيان وهما يدعوان الكلمات التي ابتلى بها إبراهيم ربه، قال: ﴿ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك﴾ [البقرة: 128] ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾ [البقرة: 129] "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن كثير، قال: ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾ [البقرة: 127] قال: هما يرفعان القواعد من البيت، ويقولان: ﴿ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾ [البقرة: 127] ، قال: وإسماعيل يحمل الحجارة على رقبته والشيخ يبني " فتأويل الآية على هذا القول: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل قائلين: ربنا تقبل منا. وقال آخرون: بل قائل ذلك كان إسماعيل. فتأويل الآية على هذا القول: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت، وإذ يقول إسماعيل: ربنا تقبل منا. فيصير حينئذ إسماعيل مرفوعا بالجملة التي بعده، ويقول حينئذ خبر له دون إبراهيم ثم اختلف أهل التأويل في الذي رفع القواعد بعد إجماعهم على أن إبراهيم كان ممن رفعها، فقال بعضهم: رفعها إبراهيم وإسماعيل جميعا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٥٥٧