كان لها الشبه؟» قالوا: نعم. قالوا: فأخبرنا كيف نومك؟ قال: «أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه؟» قالوا: اللهم نعم. قال: «اللهم اشهد» قالوا: أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟ قال: «هل تعلمون أنه كان أحب الطعام والشراب إليه البان الإبل ولحومها، وأنه اشتكى شكوى فعافاه الله منها، فحرم أحب الطعام والشراب إليه شكرا لله فحرم على نفسه لحوم الإبل وألبانها؟» قالوا: اللهم نعم. قالوا: فأخبرنا عن الروح. قال: «أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلمون أنه جبريل وهو الذي يأتيني؟» قالوا: نعم، ولكنه لنا عدو، وهو ملك إنما يأتي بالشدة وسفك الدماء، فلولا ذلك اتبعناك. فأنزل الله فيهم: ﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾ [البقرة: 97] إلى قوله: ﴿كأنهم لا يعلمون﴾ [البقرة: 101] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني القاسم بن أبي بزة: " أن يهود، سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من صاحبه الذي ينزل عليه بالوحي، فقال: «جبريل» قالوا: فإنه لنا عدو ولا يأتي إلا بالحرب والشدة والقتال. فنزل: ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ [البقرة: 97] الآية "
قال ابن جريج: وقال PageEndV02P287 مجاهد: " قالت يهود: يا محمد ما ينزل جبريل إلا بشدة وحرب، وقالوا: إنه لنا عدو؛ فنزل: ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ [البقرة: 97] الآية " وقال آخرون: بل كان سبب قيلهم ذلك من أجل مناظرة جرت بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبينهم في أمر النبي صلى الله عليه وسلم