تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإباء الضيم [4 {.

19- (العرب على الإطلاق) لغتهم أغنى لغات المسلمين في المعارف

ومصونة بالقرآن الكريم من أن تموت.

20- (العرب) لغتهم هي اللغة العمومية بين المسلمين البالغ عددهم 300

مليون.

21- (العرب) لغتهم هي اللغة الخصوصية لمائة مليون من المسلمين وغير

المسلمين.

22- (العرب) أقدم الأمم اتباعا لأصول تساوي الحقوق وتقارب المراتب

في الهيئة الاجتماعية.

23- (العرب) أعرق الأمم في أصول الشورى في الشؤون العمومية [5 {.

24- (العرب) أهدى الأمم لأصول المعيشة الاشتراكية.

25- (العرب) من أحرص الأمم على احترام العهود عزة واحترام الذمة

إنسانية واحترام الجوار شهامة وبذل المعروف مروءة [6 {.

26- (العرب) أنسب الأقوام لأن يكونوا مرجعا في الدين وقوة للمسلمين فإن

بقية الأقوام قد اتبعوا هديهم ابتداء فلا يأنفون من اتباعهم أخيرا.

فهذه هي الأسباب التي جعلت جمعية أم القرى تعتبر العرب هم الوسيلة

الوحيدة لجمع الكلمة الدينية بل الكلمة الشرقية، والجمعية تسأل الله تعالى أن يوفق

ملوك المسلمين وأمراءهم للتصلب في الدين والحزم والعزم عساهم يحفظون عزهم

وسلطانهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأن يحميهم من التعصب السيئ

للسياسات والجنسيات ومن الكبر والأنفة، ومن التخاذل والانقسام ومن الانقياد إلى

وساوس الأجانب الأضداد لئلا ينتابهم الخطر القريب المحدق بهم وتتخاطفهم النسور

المحلقة في سمائهم، والله الموفق وإليه ترجع الأمور.

وهكذا تمت الاجتماعات وختمت المذاكرات وانفض الجمع على وعد التلاقي.

((يتبع بمقال تال))

-----------------

<span class="footnote">

(1) لأنهم متقنون فن (الديبلوماتيك) أي المراوغة في المقال والتلون في الأحوال.

(2) وكذلك من يتبعهم من العشائر القاطنة بين الفرات ودجلة والنازحين إلى أفريقيا.

(3) وبقوة ذلك لا يزالون يأخذون خراجا ممن يأخذون باسم هدية.

(4) هذا هو سبب عدم انقياد أهل اليمن ومن يليهم للعثمانيين.

(5) يشهد لهم بذلك القرآن في قصة بلقيس مع سليمان عليه السلام إذ قالت تخاطب الملأ أي المستشارين الأشراف: [قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} (النمل: 32) [قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين} (النمل: 33) [قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون} (النمل: 34) .

(6) يكفي برهانا على ذلك مجاملة أهل الجزيرة لسياح الإفرنج - ما عدا تلك الفعلة التي اندفع إليها ابن صباح ونال عليها بعد عامين رتبة باشا- وترجيح اليهود الهجرة للبلاد العربية وعدم اشتراك البلاد العربية العثمانية في حوادث الأرمن الأخيرة كالموصل وماردين وسعر ذي نصيبين والمدن العربية من ولاية حلب وأما حوادث لبنان والشام وحلب في القرن السابق فما كانت متولدة من تعصب ديني أو جنسي محض بل من غرور جماعة من الدروز بالإنكليزية وجماعة من المسيحيين بنابليون الثالث. اه</span></span>

الكاتب: عبد العزيز محمد

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٥ · ص ٤٣٥