(2) هذه هي اللغة الفصحى ويقال ظفر بضم الظاء وكسرها مع سكون الفاء.
(3) في اللسان السدد القصد في القول والوفق والإصابة وقد تسددله واستد وبطانة الإنسان خاصته الذين يفضي اليهم بأسراره مأخوذ من بطانة الثوب.
(4) الجملة غير ظاهرة ولعلها في الأصل استفهام.
(5) كذا ضبط (طف) في الأصل والمعنى يقتضي أنه من المهموز والمعروف أطفأ النار ثم رأيت اللسان والتاج روياء (وأطف) وتأججا أصله تتأجج مجزوم وحذف التاء قياس.
(6) السحور ما يؤكل، وبالضم فعل الأكل وقت السحر ومثله الفطور.
(7) أنكر البخس بمعنى الفقء الأزهري والمصنف وأثبته الأصمعي وقال: إنه لغة كالبخز.
(8) كذا ضبطها الطابع ولا يصح ولعلها تصغير قبر وفي هامش النسخة المطبوعة لفظ (حفيرا) وهو بمعنى القبر.</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
الهدايا والتقاريظ
(الصراط المستقيم)
كثرت شكوى الباحثين في الإصلاح - ورأسه إصلاح التربية والتعليم - من
كتب القرون المتوسطة وما بعدها ووعورة مسالكها وصعوبة أسلوبها وعدم موافقتها
للتعليم فقيض الله تعالى لهم من أنفسهم من يسعى في إحياء كتب السلف ليستعان بها
على إحياء اللغة والدين. ومن يشتغل بتأليف كتب جديدة يستعان بها على التربية
والتعليم. فبينا جمعية إحياء العلوم العربية تشتغل بطبع (المخصص) وتسعى
باستنساخ مدونة الإمام مالك وكتاب الأم للإمام الشافعي لتطبعهما، ومنشئ هذه المجلة
يشتغل بطبع (دلائل الإعجاز) بعد طبع (أسرار البلاغة) إذا بالشيخ أحمد زناتي
ناظر مدرسة القبة الخديوية وأستاذ العربية والدين فيها يؤلف الكتب القريبة التناول
في التعليم، القوية التأثير في علم الدين.
وأكبر مؤلفاته نفعا، وأحسنها صنعا، كتاب في علم الدين سماه الصراط
المستقيم، وقد جعله ثلاثة أقسام: قسم في العقائد وقسم في العبادات وقسم في الآداب
وفي كل قسم فصول في الواجبات الاعتقادية والعملية والأدبية. يبتدئ الفصل
بالآيات الكريمة الواردة في الواجب الذي يتكلم عنه فيه ثم يأخذ الحكم مما تهدي إليه
مع بيان معناها. فهكذا يجب أن تكون كتب الدين لتطمئن بها القلوب، وتؤثر في
النفوس. وقد التزم في الكتاب بيان أسرار العبادات والآداب الدينية، ومنافعها
الدنيوية والأخروية، وبعد فراغ المؤلف من كتابه عرضه على الأمير العباس - أيده
الله تعالى - فسر به وأمر بأن يطبع على نفقة الخاصة الخديوية، فطبع في المطبعة
الأميرية طبعا متقنا على ورق جيد، وجعل في جانب كل صفحة منه جدولين يذكر
في أحدهما بإزاء الآيات القرآنية التي افتتحت بها الفصول اسم السورة وفي الثاني
عدد الآية، ولو كان هذا البيان عاما لجميع الآيات القرآنية في الكتاب لكان النفع أتم.
وصفحات الكتاب 400 وثمنه 12 قرشا صحيحا.
* * *
(الهداية إلى الصراط المستقيم)
اختصر المؤلف كتاب الصراط المستقيم بكتاب سماه بهذا الاسم، وهو مثل
الأول في ترتيبه وأسلوبه إلا أن حجمه نصف حجمه، والغرض من الاختصار أن
يكون المختصر كتاب تعليم يرتقي منه التلميذ إلى المطول، ويهتدي بتلقي هذا دراسة
إلى فهم ذاك بنفسه. وقد طبع الكتاب الثاني على نفقته الخاصة أيضا وفق الله مولانا
الأمير إلى ما فيه إحياء العلم والدين. وثمنه ثمانية قروش صحيحة، فنحث كل
من يطلب فهم الدين على مطالعة الكتابين.
* * *
(حجج القرآن)
كتاب من أجل ما كتب علماء الإسلام في خدمة الدين للإمام أبي الفضائل أحمد
ابن محمد بن المظفر بن المختار الرازي جمع فيه الآيات القرآنية التي تحتج بها
الفرق المفترقة من الإسلام في المسائل المختلف فيها بينهم ليعلم الناظر في
الحجج مجتمعة لديه. ممثلة أمام عينيه، أيها أحق بالقبول. وأدل على المدلول،
وقد ذكر في فاتحته أن أصل الفرق ثمان: الجبرية وفي مقابلتها القدرية، والمرجئة