تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) رواه الإمام أحمد.

(6) استعداه عليه أي استغاثه واستنصره.

(7) رواه أحمد والترمذي والحاكم والبزار وتقدم غيره في الكلام على الأمراء في المجلد الرابع.

(8) رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن إلا النسائي، وابن حبان والطبراني والدارقطني.

(9) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه.

(10) رواه أحمد.

(11) رواه البخاري بل هو متفق عليه.

(12) رواه أحمد والبيقي وابن عدي وكذا أبو سعيد النقاش زاد في كنز العمال بعد ذكر أبي حميد الساعدي في الأولى (عن عرباض) وفي الثانية (وعن أبي سعيد عن أبي هريرة) وابن جرير وابن عساكر وغيرهم.

(13) أخرجه أبو داود.

(14) رواه أحمد في الزهد عن علي.

(15) القود: القصاص. وأقاد الأمير القاتل بالقتيل إذا قتله به. المراد هنا: التمكين من القصاص.

(16) العيبة وعاء توضع فيه الثياب وأشرجها: ضمها.

(17) خفقه: ضربه ضربا خفيفا بشيء عريض كالمخفقة، وهي الدرة أو خشبة عريضة.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

الأسئلة والأجوبة

نزول المسيح

(س1) من أحمد أفندي عبد الحليم بشبين الكوم: هل يوجد دليل شرعي على

أن المسيح سينزل ويحكم؟ وهل يكون بنزوله نبيا مع أن النبي صلى الله عليه وسلم

هو خاتم النبيين كما هو معلوم في الشرع، ولماذا حينئذ ينزل المسيح؟ وهل

يكون قبل نزوله فترة؟

(ج) ليس في الكتاب والسنة نص قطعي الثبوت والدلالة على نزول

المسيح توجب على المسلمين الاعتقاد بذلك، وإنما ورد في نزوله أحاديث اشتهرت

لغرابة موضوعها وتخريج الشيخين لها وأكثرها عن أبي هريرة. وهذه المسألة من

المسائل الاعتقادية التي يطلب فيها النص القطعي المتواتر. وقد استدل بعضهم

عليها بآيتين من القرآن ليستا نصا فيها بل ربما كان الظاهر منهما خلاف ما حملتا

عليه عند من ذكر، (إحداهما) قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به

قبل موته} (النساء: 159) جاءت الآية في سياق الكلام على المسيح ومزاعم

أهل الكتاب فيه ومعناها الظاهر أنه لا أحد من أهل الكتاب إلا ويؤمن بالمسيح

الإيمان الصحيح قبل أن يموت أي: قبل خروج روحه؛ لأنه وقت تشرف فيه النفس

على العالم الآخر فيظهر لها الحق، ولكن إذا جاء هذا الوقت {لا ينفع نفسا إيمانها لم

تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} (الأنعام: 158) فالضمير في

(موته) للمنفي في قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب﴾ (النساء: 159) الذي معناه لا

أحد من أهل الكتاب. وعليه الأكثرون. وذهب المستدل بالآية على نزول المسيح إلى

أن الضمير للمسيح، وأنهم يؤمنون به قبل أن يموت عندما ينزل ويقيم دين الإسلام

ويحكم به، ولكن النفي العام في الآية لا يصح على هذا الوجه؛ لأنه لا يشمل أهل

الكتاب الذين يموتون قبل النزول ولا يؤمنون به كاليهود في عصر التنزيل وما بعده

إلى عصر النزول المدعى. على أن القرآن مصرح بأن المسيح قد توفي قبل رفعه

كما هو المتبادر من قوله عز وجل: ﴿يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي﴾ (آل عمران: 55) ولا يصار إلى التأويل ما لم يقم على خلاف الظاهر الدليل،

هذا ما يقال في الآية بذاتها فهي من حيث إنها متواترة ليست نصا ولا ظاهرا في

المطلوب وإن وردت شاهدا في بعض الروايات المرفوعة، وللرواية حكمها ومن

ثبتت عنده وجب عليه الإيمان بها.

والآية الثانية قوله تعالى بعد ذكر عيسى عليه السلام ومقارنة المشركين

بينه وبين آلهتهم: ﴿وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم﴾ (الزخرف: 61) فذهب بعضهم إلى أن الضمير (إنه) لعيسى، واختلفوا في وجه

كونه علما للساعة فقيل: إنه حدوثه، وقيل: إحياؤه الموتى وقيل: نزوله في

آخر الزمان، والآية لا تدل على هذا وإنما هو احتمال، وإنما ذهب بعضهم إلى

أن الكلام في القرآن؛ لأن فيه الإعلام بالساعة والاستدلال عليها بالأدلة التي

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٥ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٥ · ص ٦٦