المملكة بقصد استرضاء الكل (ف) (62) التزام المخالفة الجنسية في استخدام
العمل بقصد تعسر التفاهم بين العمل والأهالي وتعذر الامتزاج بينهم لتأمن الإدارة
غائلة الإنفاق عليها (ف) (63) التزام تفويض الإمارات المختصة عادة ببعض
البيوت كإمارة مكة وإمارات العشائر الضخمة في الحجاز والعراق والفرات لمن لا
يحسن إدارتها لأجل أن يكون الأمير منفورا منه ممن ولي عليهم مكروها عندهم فلا
يتفقون معه ضد الدولة (أ) (64) التزام تولية بعض المناصب المختصة ببعض
الأصناف كالمشيخة الإسلامية والسر عسكرية لمن يكون منفورا منه في صنفه
العلماء أو الجند لأجل أن لا يتفق الرئيس والمرءوس على أمر مهم [3] (ف)
(65) التمييز الفاحش بين أجناس الرعية في الغنم والغرم [4] (66) التساهل في
انتخاب العمال والمأمورين والإكثار منهم بغير لزوم وإنما يقصد به إعالة العشيرة
والمحاسيب والمتملقين الملحين.
(67) التسامح في المكافأة والمجازاة تهاونا بشئون الإدارة حسنت أم ساءت
كأن ليس للملك صاحب (68) عدم الالتفات لرعاية الشئون الدينية كوضع نظامات
مصادمة للشرع بدون لزوم سياسي مهم أو مع اللزوم ولكن بدون اعتناء بتفهيمه
للأمة والاعتذار لها جلبا للقناعة والرضا [5] (69) تضييع حرمة الشرع وقوة
القوانين بالتزام عدم اتباعها وتنفيذها والإصرار على أن تكون الإدارة نظامية اسما
إدارية فعلا [6] (70) التهاون في مجاراة عادات الأهالي وأخلاقهم ومصالحهم
استجلابا لمحبتهم القلبية فوق طاعتهم الظاهرية. (71) الغفلة أو التغافل عن
مقتضيات الزمان ومباراة الجيران وترقية السكان بسبب عدم الاهتمام بالمستقبل
(72) الضغط على الأفكار المتنبهة بقصد منع نموها وسموها واطلاعها على
مجاري الإدارة، محاسنها ومعايبها، وإن كان الضغط على النمو الطبيعي عبثا
محضا ويتأتى منه الإغراء والتحفز وينتج عنه الحقد على الإدارة (73) تمييز
الأسافل أصلا وأخلاقا وعلما وتحكيمهم في الرقاب الحرة وتسليطهم على أصحاب
المزايا، وهذا التهاون بشأن ذوي الشئون يستلزم تسفل الإدارة (74) إدارة بيت
المال إدارة إطلاق بدون مراقبة، وجزاف بدون موازنة وإسراف بدون عتاب،
وإتلاف بدون حساب حتى صارت المملكة مديونة للأجانب بديون ثقيلة توفي بلادا
ورقابا ودماء وحقوقا. (75) إدارة المصالح المهمة السياسية والملكية بدون
استشارة الرعية ولا قبول مناقشة فيها وإن كانت إدارة مشهودة المضرة في كل
حركة وسكون.
(76) إدارة الملك إدارة مداراة وإسكات للمطلعين على معايبها حذرا من أن
ينفثوا ما في الصدور فتعلم العامة حقائق الأمور والعامة من إذا علموا قالوا، وإذا
قالوا فعلوا وهناك الطامة الكبرى. (77) إدارة السياسة الخارجية بالتزلف
والإرضاء والمحاباة بالحقوق والرشوة والامتيازات والنقود. فتبذل الإدارة ذلك
للجيران بمقابلة تعاميهم عن المشاهد المؤلمة التخريبية وصبرهم على الروائح المنتنة
الإدارية، ولولا تلك المشاهد والروائح لما وجد الجيران وسيلة للضغط مع ما ألقاه
الله بينهم من العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة.
ثم قال (السيد الفراتي) إن بعض هذه الأسباب التي ذكرتها هي أمراض
قديمة ملازمة لإدارة الحكومة العثمانية منذ نشأتها أو منذ قرون وبعضها أعراض
وقتية تزول بزوال محدثها وربما كان يمكن الصبر عليها لولا أن الخطر قرب،
والعياذ بالله من القلب كما أشار إليه الأستاذ الرئيس في خطابه الأول [7] .
ثم قال: ويلتحق بهذه الأسباب بعض أسباب شتى لفصلها بعد تعدادها إلحاقا
بالخلاصات. وهي:
أسباب شتى
(78) عدم تطابق الأخلاق بين الرعية والرعاة (79) الغرارة أي الغفلة
عن ترتيب شئون الحياة (80) الغرارة عن لزوم توزيع الأعمال والأوقات
(81) الغرارة عن الإذعان للإتقان (72) الغرارة عن موازنة القوه والاستعداد
(83) ترك الاعتناء بتعليم النساء (84) عدم الالتفات للكفاءة في الزوجات