تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء، قلت له: " ﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ [البقرة: 216] أواجب الغزو على الناس من أجلها؟ قال: لا، كتب على أولئك حينئذ "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا خالد، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ [البقرة: 216] قال نسختها ﴿قالوا سمعنا وأطعنا﴾ [البقرة: 285] وهذا قول لا معنى له، لأن نسخ الأحكام من قبل الله جل وعز لا من قبل العباد، وقوله: ﴿قالوا سمعنا وأطعنا﴾ [البقرة: 285] خبر من الله عن عباده المؤمنين، وأنهم قالوه لا نسخ منه "

حدثني محمد بن إسحاق، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، قال: سألت الأوزاعي عن قول الله، عز وجل: " ﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ [البقرة: 216] أواجب الغزو على الناس كلهم؟ قال: لا أعلمه، ولكن لا ينبغي للأئمة والعامة تركه، فأما الرجل في خاصة نفسه فلا " وقال آخرون: هو على كل واحد حتى يقوم به من في قيامه الكفاية، فيسقط

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٦٤٤