تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا حسين بن الحسن أبو عبد الله، قال: ثنا أبو عون، عن محمد، قال: " حمل هشام بن عامر على الصف حتى خرقه، فقالوا: ألقى بيده، فقال أبو هريرة: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: 207] "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل، عن PageEndV03P593 طارق بن عبد الرحمن، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، قال: " بعث عمر جيشا فحاصروا أهل حصن، وتقدم رجل من بجيلة، فقاتل، فقتل، فأكثر الناس فيه يقولون: ألقى بيده إلى التهلكة. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: كذبوا، أليس الله عز وجل يقول: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد﴾ "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا هشام، عن قتادة، قال: " حمل هشام بن عامر، على الصف حتى شقه، فقال أبو هريرة: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: 207] "

حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حزام بن أبي حزم، قال: سمعت الحسن، قرأ: " ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد﴾ أتدرون فيم أنزلت؟ نزلت في أن المسلم لقي الكافر فقال له: قل لا إله إلا الله، فإذا قلتها عصمت دمك، ومالك إلا بحقهما. فأبى أن يقولها، فقال المسلم: والله لأشرين نفسي لله. فتقدم فقاتل حتى قتل "

حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا زياد بن أبي مسلم، عن أبي الخليل، قال: سمع عمر، إنسانا قرأ هذه الآية: " ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: 207] قال: استرجع عمر فقال: إنا لله وإنا إليه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٥٩٣