ولفلان، أن يسقط اللام. ثم اختلف أهل التأويل فيمن نزلت هذه الآية فيه ومن عنى بها، فقال بعضهم: نزلت في المهاجرين، والأنصار، وعني بها المجاهدون في سبيل الله
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسين بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: 207] قال: المهاجرون والأنصار " وقال بعضهم: نزلت في رجال من المهاجرين بأعيانهم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩١