تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: ما ذبح لغير الله "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: ما ذبح لغير الله مما لم يسم عليه "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] ما ذبح لغير الله "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس، في قوله " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: ما أهل به للطواغيت "

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، PageEndV03P057 قال " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: ما أهل به للطواغيت "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] يعني ما أهل للطواغيت كلها، يعني ما ذبح لغير الله من أهل الكفر غير اليهود، والنصارى "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، في قول الله " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: هو ما ذبح لغير الله " وقال آخرون: معنى ذلك: ما ذكر عليه غير اسم الله

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله " ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] يقول: ما ذكر عليه غير اسم الله "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن جريج، وسألته عن قول الله: ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال " ما يذبح لآلهتهم الأنصاب التي يعبدونها، أو يسمون أسماءها عليها. قال: يقولون باسم فلان، كما تقول أنت باسم الله. قال: فذلك قوله: ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173]

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا حيوة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، وقيس بن رافع الأشجعي، أنهما قالا " أحل لنا ما ذبح لعيد الكنائس، وما PageEndV03P058 أهدي لها من خبز أو لحم، فإنما هو طعام أهل الكتاب. قال حيوة، قلت: أرأيت قول الله: ﴿وما أهل به لغير الله﴾ [البقرة: 173] قال: إنما ذلك المجوس، وأهل الأوثان والمشركون "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٥٧