تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينشد بيت الأعشى: [البحر السريع]

باسلة الوقع سرابيلها    بيض إلى دانئها الظاهر

بهمز الدانئ، وأنه سمعهم يقولون: إنه لدانئ خبيث، بالهمز. فإن كان ذلك عنهم صحيحا، فالهمز فيه لغة وتركه أخرى. ولا شك أن من استبدل بالمن والسلوى البقل والقثاء والعدس والبصل والثوم، فقد استبدل الوضيع من العيش بالرفيع منه. وقد تأول بعضهم قوله: ﴿الذي هو أدنى﴾ [البقرة: 61] بمعنى الذي هو أقرب، ووجه قوله: ﴿أدنى﴾ [البقرة: 61] إلى أنه أفعل من الدنو الذي هو بمعنى القرب. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: ﴿الذي هو أدنى﴾ [البقرة: 61] قاله عدد من أهل التأويل في تأويله

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال: " ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾ [البقرة: 61] يقول: أتستبدلون الذي هو شر بالذي هو خير منه "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " ﴿الذي هو أدنى﴾ [البقرة: 61] قال: أردأ "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٢٠