تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخرون في ذلك بما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند PageEndV02P148 ربكم﴾ [البقرة: 76] قال: قول يهود بني قريظة حين سبهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم إخوة القردة والخنازير، قالوا: من حدثك؟ هذا حين أرسل إليهم عليا فآذوا محمدا، فقال: «يا إخوة القردة والخنازير» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيقة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله؛ إلا أنه قال: هذا حين أرسل إليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وآذوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اخسئوا يا إخوة القردة والخنازير»

حدثنا القاسم، قال: حدثني الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: " في قوله، ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ [البقرة: 76] قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم، فقال: «يا إخوان القردة ويا إخوان الخنازير ويا عبدة الطاغوت» فقالوا: من أخبر هذا محمدا؟ ما خرج هذا إلا منكم ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ [البقرة: 76] بما حكم الله للفتح ليكون لهم حجة عليكم؛ قال ابن جريج، عن مجاهد: هذا حين أرسل إليهم عليا فآذوا محمدا صلى الله عليه وسلم

وقال آخرون بما حدثني موسى: قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ [البقرة: 76] من العذاب ليحاجوكم به عند ربكم؟ هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به، فقال بعضهم لبعض: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من PageEndV02P149 العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم، وأكرم على الله منكم؟ "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ١٤٨