ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو الباهلي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV01P714 نجيح، عن مجاهد: " ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ [النساء: 154] قال: باب الحطة من باب إيلياء من بيت المقدس " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ [البقرة: 58] أما الباب فباب من أبواب بيت المقدس "
حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قوله: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ [البقرة: 58] أنه أحد أبواب بيت المقدس، وهو يدعى باب حطة " وأما قوله: ﴿سجدا﴾ [البقرة: 58] فإن ابن عباس كان يتأوله بمعنى الركع
حدثني محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " في قوله: ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ [النساء: 154] قال: ركعا من باب صغير "
حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس: " في قوله: ﴿ادخلوا الباب PageEndV01P715 سجدا﴾ [النساء: 154] قال: أمروا أن يدخلوا ركعا " وأصل السجود: الانحناء لمن سجد له معظما بذلك فكل منحن لشيء تعظيما له فهو ساجد ومنه قول الشاعر:
بجمع تضل البلق في حجراته ترى الأكم فيه سجدا للحوافر
يعني بقوله: سجدا: خاشعة خاضعة. ومن ذلك قول أعشى بني قيس بن ثعلبة:
يراوح من صلوات الملي ك طورا سجودا وطورا جؤارا
فذلك تأويل ابن عباس قوله: ﴿سجدا﴾ [البقرة: 58] ركعا، لأن الراكع منحن، وإن كان الساجد أشد انحناء منه