تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمطالعته المتأدبون. وهذا الجزء الثالث مصدر برسم المرحوم. وأما الثاني فغير

مصدر به، وهذا ما نأخذه على جامع الكتاب. فعسى أن لا يحرم قراء الأول من

مشاهدة مثل تلك الطلعة الكريمة.

وقد وضع له الجامع الطابع قيمة رخيصة، كأنه رأى أن كل قيمة مادية لا

تعادل قيمته المعنوية، فأحب أن يعم فائدته بترخيص قيمته المادية، فيباع الجزءان

بخمسة وعشرين قرشا وفيهما نحو من ألف صحيفة، ويباع الثالث وحده بعشرة

قروش والثاني وحده بخمسة عشر قرشا. ومحل بيعهما مكتبة المنار بشارع درب

الجماميز.

وقالت جريدة الجوائب في ع 1322 الصادر في 11ج1:

(تاريخ الأستاذ الإمام)

رحم الله الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده، كم نفع الناس في حياته وبعد مماته

مات الأستاذ فشعر العالم كله بفداحة الخطب، وحزن عليه الشرق والغرب، وكيف

لا يعرف الأستاذ أحد وهو ذلك الرجل الذي وطد دعائم العلم، وفك الأفكار من

قيودها الثقيلة، وأحيا الفلسفة الشرعية بعد موتها، وملأ مصر نورا.

وقد اعتنى حضرة الأستاذ العلامة الشيخ رشيد رضا صاحب مجلة المنار

الغراء بجمع ما وصلت إليه يده من فلسفة الأستاذ الإمام وكتاباته التي في الفنون

الأخرى، ومراثي الأدباء والشعراء، والصحف العربية والتركية والفارسية

والأجنبية على اختلاف لغاتها ومنازعها.

وقد جاءنا الجزآن الثاني والثالث من هذا التاريخ المجيد.

وفى الجزء الثاني بعض رسائل الأستاذ الإمام ومقالاته التي نشرت في

الصحف، ولوائحه في إصلاح التربية والتعليم الديني، ومدافعته عن الدين ورحلته

إلي صقلية، وكتبه ورسائله إلى العلماء والفضلاء في الموضوعات المختلفة،

وعلى بعض حكمه المنثورة، وثمنه 15 قرشا صاغا وأجرة البريد 3 قروش.

وفي الجزء الثالث تأبين الصحف والكبراء والفضلاء، ونموذج من تعازي

أهل الأقطار والأمصار ومراثي الشعراء. وثمنه 10 قروش وأجرة البريد 3 قروش.

أما الجزء الأول فلم يتم طبعه إلى الآن، وسيتم إن شاء الله في القريب من

الوقت، وفيه تاريخ حياة الأستاذ الإمام وفلسفته وحكمه العالية. وهو أهم الأجزاء

الثلاثة على ما نظن.

والجزآن الثاني والثالث يباعان في مكتبة المنار بشارع درب الجماميز.

وقالت جريدة المقطم في ع 5545 الصادر في 14 ج 1، 12 يونيو:

أهدى إلينا حضرة العالم الفاضل السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار

الغراء الجزأين الثاني والثالث من تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده. أما

الثاني فيحتوي على شيء من رسائل الإمام ومقالاته التي نشرت في الجرائد، ولوائحه

في إصلاح التربية والتعليم الديني، وعلى كتبه ورسائله إلى العلماء، ورحلته إلى

صقلية وبعض حكمه المنثورة. وهو يقع في 560 صفحة ذات حرف جلي وورق

صقيل، وكله غرر ودرر، قد خلعت الفصاحة عليه زخرفها، وجللته البلاغة

بمطرفها، ولا غرو فإن الإمام رحمه الله كان إمام عصره غير مدافع.

وأما الثالث فمصدر برسم الإمام، ويشتمل على تآبين الجرائد وبعض الكبراء

والفضلاء، ونموذج من تعازي أهل الأقطار والأمصار ومراثي الشعراء، وما قيل

في حفله الأربعين على القبر. وهو يقع في 428 صفحة، كلا الجزأين يباع

بمكتبة المنار بشارع درب الجماميز. فنثني على حضرة الفاضل منشئ المنار؛

لاهتمامه بنشر أنفس الآثار.

وقالت جريدة مصر في ع 3411 الصادر في 10 ج1 سنة 1325 و21

يونيه سنة 1907:

أهدانا حضرة الكاتب العالم، والأستاذ الفاضل الشيخ رشيد رضا صاحب

مجلة المنار الغراء الجزء الثاني والثالث من تاريخ الأستاذ الإمام المرحوم الشيخ

محمد عبده وهما يتضمنان تأبين الجرائد وبعض الكبراء والفضلاء له رحمة الله

عليه، وأنموذجا من تعازي أهل الأقطار والأمصار ومراثي الشعراء، وشيئا كثيرا

من رسائل صاحب الترجمة في إصلاح التربية والتعليم الديني، ورحلته إلى صقلية،

ورسائله إلى العلماء في مواضيع شتى، فنثني على همة وغيرة حضرة الأستاذ

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٠ · ص ١٦٧