تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] قال: ﴿من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل دنياهم» ، ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل آخرتهم» ، ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل حسناتهم» ، ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل سيئاتهم»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن الحكم: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] قال: ﴿من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] : «من دنياهم» ، ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «من آخرتهم» ، ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] : «من حسناتهم» ، ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل سيئاتهم»

حدثنا سفيان قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] قال: «من قبل الدنيا يزينها لهم» ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل الآخرة يبطئهم عنها» ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل الحق يصدهم عنه» ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل الباطل يرغبهم فيه ويزينه لهم»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : أما ﴿من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] «فالدنيا أدعوهم إليها وأرغبهم فيها» ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «فمن الآخرة أشككهم فيها وأبعدها عليهم» ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] «يعني الحق فأشككهم فيه» ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] «يعني الباطل أخففه عليهم، وأرغبهم فيه»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: قوله: ﴿من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] : «من دنياهم أرغبهم فيها» ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «آخرتهم أكفرهم بها وأزهدهم فيها» ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] : «حسناتهم أزهدهم فيها» ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : «مساوئ أعمالهم أحسنها إليهم» وقال آخرون: معنى ذلك: من حيث يبصرون، ومن حيث لا يبصرون

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٩٩