تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالذي حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد: ﴿ومن خفت موازينه﴾ [الأعراف: 9] قال: «حسناته» وقيل: (فأولئك) و (من) في لفظ الواحد، لأن معناه الجمع، ولو جاء موحدا كان صوابا فصيحا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون﴾ [الأعراف: 10] يقول تعالى ذكره: ولقد وطأنا لكم أيها الناس في الأرض، وجعلناها لكم قرارا تستقرون فيها، ومهادا تمتهدونها، وفراشا تفترشونها. ﴿وجعلنا لكم فيها معايش﴾ [الأعراف: 10] تعيشون بها أيام

حياتكم، من مطاعم ومشارب، نعمة مني عليكم وإحسانا مني إليكم. ﴿قليلا ما تشكرون﴾ [الأعراف: 10] يقول: وأنتم قليل شكركم على هذه النعم التي أنعمتها عليكم لعبادتكم غيري، واتخاذكم إلها سواي. والمعايش: جمع معيشة. واختلفت القراء في قراءتها، فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: ﴿معايش﴾ [الأعراف: 10] بغير همز،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٧٣