كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾ [الأعراف: 170] قال: كتاب الله الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، قوله: " ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾ [الأعراف: 170] من يهود أو نصارى ﴿إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾ [الأعراف: 170] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ [الأعراف: 171] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد إذ اقتلعنا الجبل، فرفعناه فوق بني إسرائيل، كأنه ظلة غمام من
الظلام، وقلنا لهم: خذوا ما آتيناكم بقوة من فرائضنا، وألزمناكم من أحكام كتابنا، فاقبلوه، واعملوا باجتهاد منكم في أدائه من غير تقصير ولا توان ﴿واذكروا ما فيه﴾ [البقرة: 63] يقول ما في كتابنا من العهود والمواثيق التي أخذنا عليكم بالعمل بما فيه. ﴿لعلكم تتقون﴾ [البقرة: 21] يقول: كي تتقوا ربكم، فتخافوا عقابه بترككم العمل به إذا ذكرتم ما أخذ عليكم فيه من المواثيق.