وذلك ما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] : «يعني من الدنيا» ، ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : «من الآخرة» ، ﴿وعن أيمانهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل حسناتهم» ، ﴿وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] : «من قبل سيئاتهم» وتحقق هذه الرواية الأخرى التي
حدثني بها، محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ [الأعراف: 17] قال: " ما بين أيديهم فمن قبلهم، أما ومن خلفهم فأمر آخرتهم، وأما عن أيمانهم: فمن قبل حسناتهم، وأما عن شمائلهم: فمن قبل سيئاتهم "
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] الآية، " أتاهم من بين أيديهم فأخبرهم أنه لا بعث ولا جنة ولا نار، PageEndV10P098 ومن خلفهم من أمر الدنيا، فزينها لهم ودعاهم إليها، وعن أيمانهم: من قبل حسناتهم بطأهم عنها، وعن شمائلهم: زين لهم السيئات والمعاصي ودعاهم إليها وأمرهم بها، أتاك يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله " وقال آخرون: بل معنى قوله: ﴿من بين أيديهم﴾ [الأعراف: 17] : من قبل دنياهم، ﴿ومن خلفهم﴾ [الأعراف: 17] : من قبل آخرتهم.