تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل

والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} [الأعراف: 133] اختلف أهل التأويل في معنى الطوفان، فقال بعضهم: هو الماء. PageEndV10P379 ذكر من قال ذلك

حدثني ابن وكيع، قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما جاء موسى بالآيات، كان أول الآيات الطوفان، فأرسل الله عليهم السماء»

حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي مالك، قال: " الطوفان: الماء "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الطوفان: الماء "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٣٧٩