ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، وابن مهدي، وسويد الكلبي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، قال: سألت الحسن عن قوله: ﴿حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الأعراف: 40] ، قال: «ثقب الإبرة»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا كعب بن فروخ، قال: ثنا قتادة، عن عكرمة: ﴿في سم الخياط﴾ [الأعراف: 40] قال: «ثقب الإبرة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، PageEndV10P196 مثله
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿في سم الخياط﴾ [الأعراف: 40] ، قال: «جحر الإبرة»
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿في سم الخياط﴾ [الأعراف: 40] ، يقول: «جحر الإبرة»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿في سم الخياط﴾ [الأعراف: 40] قال: «في ثقبه»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين﴾ [الأعراف: 41] يقول جل ثناؤه: لهؤلاء الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها ﴿من جهنم مهاد﴾ [الأعراف: 41] : وهو ما امتهدوه مما يقعد عليه ويضطجع كالفراش الذي يفرش والبساط الذي يبسط. ﴿ومن فوقهم غواش﴾ [الأعراف: 41] : وهو جمع
غاشية، وذلك ما غشاهم فغطاهم من فوقهم. وإنما معنى الكلام: لهم من جهنم مهاد، من تحتهم فرش، ومن فوقهم منها لحف، وإنهم بين ذلك. وبنحو ذلك قال أهل التأويل