تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون﴾ [الأعراف: 27] يعني جل ثناؤه بذلك: إن الشيطان يراكم هو. والهاء في ( ﴿إنه﴾ [البقرة: 37] ) عائدة على الشيطان. وقبيله: يعني وصنفه وجنسه الذي هو منه، واحد جمعه (قبل) وهم الجن

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾ [الأعراف: 27] قال: «الجن والشياطين»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾ [الأعراف: 27] قال: " قبيله: نسله " وقوله: ﴿من حيث لا ترونهم﴾ [الأعراف: 27] يقول: من حيث لا ترون أنتم أيها الناس الشيطان وقبيله. ﴿إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون﴾ [الأعراف: 27] يقول: PageEndV10P137 جعلنا الشياطين نصراء الكفار الذين لا يوحدون الله ولا يصدقون رسله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ١٣٦