تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفعل لهم لمن قال تشمت أو تشمت والقراءة التي لا أستجيز القراءة إلا بها قراءة من قرأ: ﴿فلا تشمت﴾ [الأعراف: 150] بضم التاء الأولى وكسر الميم من أشمت به عدوه أشمته به، ونصب الأعداء لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليها وشذوذ ما خالفها من القراءة، وكفى بذلك شاهدا على ما خالفها. هذا مع إنكار معرفة عامة أهل العلم بكلام العرب: شمت فلان فلانا بفلان، وشمت فلان بفلان يشمت به، وإنما المعروف من كلامهم إذا أخبروا عن شماتة الرجل بعدوه شمت به بكسر الميم يشمت به بفتحها في الاستقبال

وأما قوله: ﴿ولا تجعلني مع القوم الظالمين﴾ [الأعراف: 150] فإنه قول هارون لأخيه موسى، يقول: لا تجعلني في موجدتك علي وعقوبتك لي ولم أخالف أمرك محل من عصاك فخالف أمرك وعبد العجل بعدك فظلم نفسه وعبد غير من له العبادة، ولم أشايعهم على شيء من ذلك

كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿ولا تجعلني مع القوم الظالمين﴾ [الأعراف: 150] قال: أصحاب العجل " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV10P462 مجاهد. بمثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٤٦١