ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: " ﴿فكيف آسى﴾ [الأعراف: 93] يعني: أحزن "
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿فكيف آسى﴾ [الأعراف: 93] يقول: فكيف أحزن "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " أصاب شعيبا على قومه حزن لما يرى بهم من نقمة الله، ثم قال يعزي نفسه فيما ذكر الله عنه: ﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾ [الأعراف: 93] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون﴾ [الأعراف: 94] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم معرفه سنته في الأمم التي قد خلت من قبل أمته، ومذكر من كفر به من قريش لينزجروا عما كانوا عليه مقيمين من
الشرك
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٧