تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ [الشعراء: 225] يقول: في كل لغو يخوضون "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿في كل واد يهيمون﴾ [الشعراء: 225] قال: في كل فن يفتنون "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " ﴿ألم تر أنهم في كل واد﴾ [الشعراء: 225] قال: فن ﴿يهيمون﴾ [الشعراء: 225] قال: يقولون "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " ﴿في كل واد يهيمون﴾ [الشعراء: 225] قال: يمدحون قوما بباطل، ويشتمون قوما بباطل "

وقوله: ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ [الشعراء: 226] يقول: وأن أكثر قيلهم باطل وكذب.

كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ [الشعراء: 226] يقول: أكثر قولهم يكذبون " وعني بذلك شعراء المشركين.

كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن PageEndV17P678 زيد: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيت قول الله جل ثناؤه: " ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ [الشعراء: 225] فقال له أبي: إنما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [الشعراء: 227] . إلخ. فقال: فرجت عني يا أبا أسامة؛ فرج الله عنك "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٦٧٧