تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ [الشعراء: 218] قال: أينما كنت "

﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: 219] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ويرى تقلبك في صلاتك حين تقوم، ثم تركع، وحين تسجد

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: 219] يقول: قيامك، وركوعك، وسجودك "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت أبي وعلي بن بذيمة يحدثان، عن عكرمة، في قوله: " ﴿يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: 219] قال: قيامه، وركوعه، وسجوده "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: PageEndV17P667 قال عكرمة في قوله: " ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: 219] قال: قائما، وساجدا، وراكعا، وجالسا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تقلبك في المصلين، وإبصارك منهم من هو خلفك، كما تبصر من هو بين يديك منهم.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٦٦٦