تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV17P671 في قوله: " ﴿كل أفاك أثيم﴾ [الشعراء: 222] قال: كل كذاب من الناس "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " ﴿تنزل على كل أفاك أثيم﴾ [الشعراء: 222] قال: كذاب من الناس "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " ﴿كل أفاك أثيم﴾ [الشعراء: 222] قال: هم الكهنة، تسترق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس "

حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: " صدق، ثم تلا: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم﴾ [الشعراء: 222] "

وقوله: ﴿يلقون السمع﴾ [الشعراء: 223] يقول تعالى ذكره: يلقي الشياطين السمع، وهو ما يسمعون مما استرقوا سمعه من حين حدث من السماء، إلى ﴿كل أفاك أثيم﴾ [الشعراء: 222] من أوليائهم من بني آدم. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٦٧١